X
تبلیغات
الأدب - قواعد الإملاء في ضوء جهود المحدثين
تاريخ : 91/10/18 | 15:36 | نویسنده : دكتر علي ضيغمي
– التجديد اللغوي الحاسوبي في قواعد الإملاء:
حققت المعالجة الحاسوبية للغة العربية إنجازات مهمة استغرقت علوم اللغة أو مستوياتها، على تفاوت فيما بينها، فقد تمّ إنجازُ معاجمَ حاسوبيةٍ، ووضع أنظمةٍ لـ: التحليل الصرفي، والنحوي، والدلالي، والتدقيق الإملائي واللغوي، وتحويل الكلام المكتوب إلى منطوق، والمنطوق إلى مكتوب، وتصحيح الأخطاء اللغوية الشائعة، وتطوير برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بها وغيرهم، والترجمة الحاسوبية من العربية وإليها.
إنّ إنجاز المصحح الإملائي الحاسوبي المُعتمَد في نظام الـ word وما يقابله في نظام الماكنتوش، وتطويره لاحقًا، جعله بحقٍّ من أهم وسائل أو أدوات توحيد الرسم الإملائي لدى مستخدمي هذا النظام من أبناء العربية، وغيرهم من الناطقين بها جزئيًا، والدارسين لها لغةً ثانيةً، على اختلاف طبقاتهم ومستوياتهم، وذلك لانتشار استعمال الحاسوب، واعتماد جميع أولئك على نظام الـ word .
أ - الأساس الذي يقوم عليه التدقيق الإملائي الحاسوبي:

يقوم نظام التدقيق الإملائي الحاسوبي على قاعدة من المعطيات أو البيانات، يعتمد عليها المصحِّحُ الإملائيُّ، وهي تتضمن:
- قواعد الإملاء المشهورة: وتشتمل على قواعدِ رسم الهمزة بدءًا ووسطًا وطرفًا، وقواعدِ رسم الألف اللينة وسطًا وطرفًا، والحروفِ التي تُزاد في الكتابة ولا تُنطق، والحروف التي تُزاد نُطقًا ولا تُكتب، وما يكتب مفصولا من الكلمات والأدوات، وما يكتب موصولا بغيره، وأنواع الكلمات التي ترسم التاء فيها مربوطة، وأنواع الكلمات التي ترسم فيها التي مبسوطة.

إن قواعدَ الإملاءِ موجودةٌ حاسوبيًا في التدقيق الإملائي، آية ذلك اختيار المحلّل الصرفي رسمَ الكلماتِ المهموزةِ صحيحةً اعتمادًا على مُعالِجات خاصةٍ فيه، إذْ يقوم باختيار الصورة المناسبة للحرف حسب موضعه في الكلمة بدءًا ووسطًا ونهايةً، كما يرسم الهمزة على الصواب وفق القاعدة التي تنتظمها، مراعيًا في ذلك موقعها وحركتها في بدء الكلمة، وموقعَها وحركتَها وحركةَ ما قبلها في وسط الكلمة، وموقعَها وحركةَ ما قبلها في آخر الكلمة، مثل: (أَخذ – أُمّ - إِكرام) (سُؤَال – سُئِلَ – سُؤْل – قراءَة - مروءَة – هيئَة – ملجآنِ) (بدَأ - تكافُؤ – قارِئ – شيْء – شيئًا – شيئانِ) على المشهور من قواعد الإملاء المعاصرة، فإن ورد رسمُ الكلمة خلاف ما جاء في تلك القواعد الإملائية المعتمدة، نبّه الحاسوب على ذلك، برسم خط أحمر متعرّج.

- قواعد الضبط بالشكل: يعتمد التدقيق الإملائي الحاسوبي على قواعد عامة تحكم إجراءات الضبط بالشكل الصحيح، من مثل:

* جميع حروف الكلمة تقبل الضبط بالحركات الثلاث (الفتحة والضمة والكسرة) والسكون والشدة، ما عدا الحرف الأول فإنه لا يقبل الضبط بالسكون ولا بالشدّة ولا بعلامة التنوين.

* الألف المدّيّة سـاكنة أبدًا، لا تقع أولا، ولا تقبل الضبط بأيّ حركة (الفتحة - الضمة - الكسرة) ولا بعلامة الشدة (-ّ) ولا بتنوين الرفع والجر (–ٌٍ). وهي تحمل علامة تنوين النصب إذا وقعت طرفًا تجاوزًا، لأن الأصل في موضع رسمه على الحرف الذي يسبق التنوين
[معالي الوزير الزائر مشاهدة الروابط تتطلب منك تسجيل دخولك إلى أروقة الوزارة للتسجيل فضلاً اضغط هنا].

* لا يتكرر الحرف الأول في أصل حروف الكلمة، فلا يكون الحرفان الأول والثاني من جنس واحد، مثل: (تتر - ققد - ثثس - ييص - ششر – ممص) ما لم يكن الحرف الأول من السوابق أو حروف المعاني المفردة، مثل (ففرح – ووعد – للحم - ككرسي – أأنت – ببراعة – ييسر).

* مخالفة الأصول الفنية الطباعية، مثل: عدم ترك فراغ بين الكلمات مثل (هذاردّمحكم: هذا ردّ محكم).

* نقصان بعض حروف الكلمة، مثل (درسو – لم يدرسو – ادرسو).

* التكرار في الحروف ضمن الكلمة، وفي الكلمات ضمن الجملة، مثل (سممع - عرفف - بحث بحث).

* زيادة حرف أو أكثر على حروف الكلمة لخطأ طباعي أو غيره ، مثل (فيلسووف - المعاججم).

- القوانين الصوتية الناظمة لنسـج الكلمة العربيـة: اقتران الحروف (ائتلافها) أو عدم اقترانها (تنافرها) ضمن الكلمة سواء وقع ذلك مباشرًا بلا فاصل بين الحرفين، أم بفاصل بينهما، وهي على الجملة قوانين محدّدة ومقنّنة، مبلغها نحو مئة قانون صوتي، تنتظم أحكام نسج الكلمة في العربية. وهذه القوانين - وإن عرف أكثرَها الأقدمون من علماء العربية مثل: أصحاب المعاجم وأرباب البلاغة والمُعَرّب - استقصى جمعَها ودراستها أصحابُ التعمية واستخراج المعمى، يقدمهم الفيلسوف الكندي في مؤلّفه (رسالة في استخراج المعمى) التي تُعَدّ بشهادة كبير مؤرخي التعمية في العالم ديفيد كان David khan أقدم مدوّنة في تاريخ حضارات العالم.

يبيّن الجدول الآتي ما لا يأتلف من الحروف في (رسالة الكندي في استخراج المعمى)


- قوائم بالكلمات المكتوبة مرتبةً على حروف الهجاء، أو حسب أطوالها، ثم تجري مطابقة أو مقابلة كلمات النصّ بها، وما لم يرد في قاعدة المعطيات هذه فإنه يُعَدّ خطأ، مثل الكلمات التالية التي وردت في تضاعيف البحث، فقد نبّه التدقيق الإملائي على أنها خطأ برسم خط أحمر تحتها، ثم جرى تزويد القاموس بها، فأصبحت صحيحة معروفة (حاسوبيًا – الحاسوبي – الحاسوبية - الأقدمون – بينهما – مائة – النَّصَفَة – الاختصاصية – إعجام - فُشُوّ الأغلاط – مير – كيما – موضوعات – بيبلوغرافيا – تنامى – تنتظمها – والزيادات – السموات – أولات – والمصطلحية – مسْؤُول – قرَؤُا -...).
ب - مميزات التدقيق الإملائي الحاسوبي: يتميّز المدقّق الإملائي الحاسوبي بـ:
1 - اشتماله على تدقيقين، أحدهما: إملائي، والآخر: نحوي، ويقوم بالتدقيق وفق رغبة المستعمل بتطبيق النظامين الإملائي والنحوي منفردين أو مجتمعين.

ففي التدقيق الأول الإملائي يقوم بالتنبيه على ما كان خطأ برسمِ خطٍّ أحمرَ متعرّجٍ تحت الكلمة، وينصّ على أنها ليست في القاموس المعتمد لديه، ويقدّم ثلاثة خيارات: التجاهل مرة واحدة، أو تجاهل الكلّ، أو الإضافة إلى القاموس، وهذه الثالثة ميزة مهمة، تجعل القاموس لديه قابلا للإغناء والإثراء من المستخدمين على تفاوت مستوياتهم.

ويُتبع ما سبق ببعض الاقتراحات: التغيير، أو تغيير الكلّ، أو تصحيح تلقائي.

وفي التدقيق الثاني النحوي يقدّم في الذيل إمكانيةَ إجراءِ تدقيقٍ نحويّ، وعند اختياره ينبّه على الخطأ بكتابة الكلمة باللون الأخضر، مع تقديم خيارين: التجاهل مرة واحدة، أو الانتقال إلى الجملة التالية. ويعطي في الاقتراحات تحتها خياري التغيير أو التفسير، على أنه قد يقف عند كلمات صحيحة معلقًا عليها بـ "ربما تحتاج هذه العبارة إلى مراجعة".

وفي أحايين غير قليلة ربما لا يقف عند الخطأ النحوي الجلي، ولا ينبّه عليه، وذلك لصعوبة اكتشافه بسبب ارتباطه بالدلالة والمعنى والإعراب، ومثله كثير.

ولا يخفى على ذوي الاختصاص وغيرهم من المستخدمين ما يتميّز به نظام التدقيق الإملائي من الدقّة والفاعليّة خلافًا لنظام التدقيق النحوي، وذلك لانضباط الأول في قواعد إملائية ولغوية وصوتية محددة، وتعقيد الثاني وصعوبته وارتباطه بما تقدّم.

2 - ارتباط نظام التدقيق الإملائي بأنظمة التحليل النحوية والصرفية الحاسوبية، يؤكد ذلك ارتباط بعض قواعد الإملاء بالمعارف النحوية والصرفية واللغوية، وأكثر ما يتجلّى ذلك في رسم الهمزة المتطرفة المفردة إذا اتصل بها ضمير، فترسم على ثلاث صور بحسب موقع الكلمة في السياق، أو حالتها الإعرابية، مثل (بناء - مساء - دواء...) تقول في مثل ذلك: (بناؤه عالٍ، وشاهدتُ بناءَه، وأُعجبت ببنائِه) و(طاب مساؤُكم، وأسعد اللهُ مساءَكم، وأكرِمْ بمسائِكم) و(دواؤُك ناجع، وتناولتَ دواءَكَ، وحافِظْ على دوائِكَ).

ج - ما يحتاجه نظام التدقيق الإملائي الحاسوبي:

لا شكّ أن عمل مدقق الإملاء الحاسوبي يحتاج إلى إنجاز عِدّة أنظمة لغوية حاسوبية، يعتمد في أدائه عليها، يتصدّرها:
- وجود نظام تشكيل آليّ للنصوص، يقوم الحاسوب فيها بضبط النصوص بالشكل التام، وهو ما لم يتحقق على نحو دقيق؛ وذلك لأن قواعد رسم الهمزة تعتمد على الضبط بالشكل، أي على معرفة الحركات، إذ كان رسمُها أولا يرتبط بمعرفة حركتها، وكان رسمُها وسطًا يرتبط بمعرفة حركتها وحركة ما قبلها، وكان رسمُها طرفًا يعتمد على معرفة حركة ما قبلها.

ولما كانت العربية تتسم بالاختزال والاقتصاد في نظام الكتابة، لأنها تقتصر على كتابة حروف المدّ (المصوّتات الطويلة) وحدها، خلافًا للغات الأجنبية، لذلك تكتب في الأصل غير مضبوطة بالشكل إلاّ لداعٍ يقتضي الضبطَ بالشكل كلّيًّا أو جزئيًا، تحقيقًا للدقّة في القراءة، ونفيًا لما قد يشوبها من لَبْس ونحوه.

وما سبق يجعل ذلك التدقيق الإملائي ليس دقيقًا. وأمّا السياق فهو -وإن كان بعيدَ الأثر في فهم النصّ، والمساعدة في ضبطه بالشكل- فلن يمكّننا وحده من اكتشاف الوجه الصحيح لضبط الكلمات.

- اعتماد النظام الحاسوبي للضبط بالشكل على فهم النصوص ودلالتها، وعلى معارف نحوية للضبط الإعرابي لأواخر الكلمات المعربة، وعلى معارف لغوية وصرفية لضبط الأبنية والأوزان في الأسماء والأفعال، وهو ما لم يتحقق على نحوٍ دقيق.

- وجود نظام يقوم بتحويل الكلام المنطوق إلى كلام مكتوب آليًا، وهذا يعتمد على الضبط بالشكل التام للكلام المنطوق، كيما يخرج مكتوبًا وصحيحًا وفق قواعد الإملاء المعاصرة الموحدة أو الشائعة في أقلّ الحدود.

- وجود أنظمة تحليل نحوية وصرفية ودلالية، وذلك لارتباط معارف المنظومة اللغوية، وارتباط بعض قواعد الإملاء ببنية الكلمة صرفيًا، وبوظيفتها في السياق نحويًا، وبالمعنى الذي تدلّ عليه أو تحتمله دلاليًا.

ومن الجدير بالإشارة إليه: أن في العربية أنظمةً للتحليل الصرفي (محَُلِّلات صرفية) تتعرّف بنيةَ الكلمة، وما طرأ عليها من تغيير حذفًا وزيادةً وتبديلا اعتمادًا على قاعدة معطيات، تتضمن الجذور. أمّا أنظمة التحليل النحوي فلم تبلغ هذا المستوى المتقدّم، وذلك لما تقدّم من صعوبة التحليل النحوي، واعتماده على المعنى والصرف والدلالة. وأمّا أنظمة التحليل الدلالية فما زالت ضعيفة، وهي تقتصر على دلالات بعض الحقول العلمية في تطبيقات المعالجة الحاسوبية للغة العربية مثل الترجمة الآلية.

د - ملاحظات على التدقيق الإملائي الحاسوبي:

ثمّة ملاحظ تؤخذ على نظام التدقيق الإملائي الحاسوبي، يتصدّرها:
- قصور كبير في اكتشاف أخطاء الضبط بالشكل إملائيةً كانت أو لغويةً أو نحويةً مثل (سَمَعَ – فَتِحَ – قرأتُ كِتابُكَ – بالعِلْمُ نرفَعَ مجدُنا - أنتي سعيدةٍ).

- مجانبة الصواب في كثير من الأخطاء التي يشير التدقيق الإملائي الحاسوبي إليها، لأسباب عديدة، منها: عدم وجود الكلمة على صورةٍ تطابق صورتها المخزنة في المعجم (قاعدة المعطيات) أو زيادة حرف أو أكثر، أو نقصان حرف أو أكثر، عما في المعجم لاعتبارات فنية محضة.

- احتياجه إلى نظام حاسوبي يكشف الأخطاء اللغوية الشائعة في الكتابة على مستوى المفردات والتراكيب، ويقوم بتحديدها، وتصحيحها، وتقديم البدائل الممكنة.

هـ - الشابكة (الإنترنت) وقواعد الإملاء:

هناك مواقع كثيرة على الشابكة (الإنترنت) تُعنَى بتعليم قواعد الإملاء، وهي - بلا ريب - ذات أثر كبير في توحيد الرسم الإملائي، ونشر الكتابة الصحيحة والوعي اللغوي، وتقليل الأخطاء لدى الكاتبين من طلبة ومثقفين، لعل من أهمها:
- الشامل في الإملاء: يتضمن عرضًا ببرنامج البوربوينت power point وهو يشمل معظم قواعد الإملاء في العربية. موقع ملتقى التربية والتعليم

- أسطوانة تعلّم الإملاء: من شركة صخر

- مواقع أخرى كثيرة مهتمة بعرض قواعد الإملاء على الشابكة، يمكن انتخابها من نقاط الربط الكثيرة المتعلقة بقواعد الإملاء والكتابة العربية في محركات البحث المشهورة مثل google فقد انتهى مبلغ روابط مصطلح "قواعد الإملاء" فيه إلى 26500 موضع. وبلغـت جملة روابـط مصطلح "قواعد الكتابة" فيه 9130 موضع.

وأما مصطلح "قواعد الكتابة العربية" فبلغ 51 موضعًا. ومعلوم أن هذه الأرقام تشير إلى عدد مرات دوران هذا المصطلح في مدونة محرّك البحث على أيّ صورة كان ذلك، سواء وقع ذلك في عنوان بحث أم موقع أو مادة، مع ما قد يقع فيها من تكرار. وظاهر أن استعراضها يقف الباحثَ على أسماء المواقع التي عُنيت بتعليم قواعد الإملاء أو تيسيرها أو تجديدها، وهي غير قليلة، تجاوز العشرات.

- النقطة والفاصلة: قواعد الكتابة العربية باستعمال برمجيات معالجة النصوص.

جرافيكس للعرب برعاية مؤسسة الحرف العربي.
كلية المعلمين في مكة المكرمة، التعليم الإلكتروني 2007م.

- موسوعة الإملاء العربي: إعداد مجموعة من المختصين، على أسـطوانة CD، إصدار 2005م، خليفة للكمبيوتر، القاهرة.

ويُعَدّ هذا البرنامج من الوسـائل التعليمية المتطورة والأدوات التعليميـة غير التقليدية، وهو يقوم بتعليم الأطفال قواعد الإملاء في اللغة العربية بأسلوب يتميز باليسر والسهولة. ويتميز بـ:

وفرة مادّته العلمية، ودقّـة اختيـارها من متخصصـين وتربويين، وهو يمكن الطالبَ من الإملاء والكتابـة والتصحيح، ويشـرح بالصـور الموضّـحة جميع قواعـد الإملاء، ويتضمن تطبيـقات شـاملة على كل الدروس في خمس مسـتويات متدرّجة الصعوبـة، بالصوت والصورة، وجرى تزويده بقطع إملائيـة يمكن الإضافـة عليها بصوت المسـتخدم، وهو إلى ذلك يناسـب كلّ الأعمار والمراحل، وجرى تعميمـه على 45 مدرسة في عُمان.

- المدقق الإملائي العربي الحر: Aspell المدقق الإملائي الحر الآخر [2].
Soumis par le Lun

[1] مشروع أيسبل: يهدف إلى إنشاء قاموس عربي للتدقيق الإملائي وتطوير وظائف برمجية تعالج رقميًا خصوصيات اللغة العربية الاشتقاقية. يعتمد المشروع على خوارزم البرنامج الحر هانسبل Hunspell الذي يظهر تلاؤمًا مع خصائص اللغة العربية أفضل من الذي يقدمه أسبل [1].
سُبُل توحيد قواعد الإملاء حسب القواعد المعيارية:
تبيّن مما سبق أن توحيد قواعد الإملاء في ضوء الجهود السابقة للهيئات العلمية والأفراد، على اختلاف صورها، هو مطلب في غاية الأهمية، له الصدارة في قائمة قضايا اللغة العربية المعاصرة، وأن الاختلاف لدى الأقدمين والمحدثين أكثر ما وقع في قواعد رسم الهمزة.

ولو رصد المتتبِّع آراء الفريقين ومذاهبهم في رسم الهمزة لاجتمع لديه قدرٌ كبير من الآراء، بدءًا من رسمها على الأصل وفق ما تسهّل عليه، ومرورًا برسمها على ألف أنّى وقعت، وفاقًا لمصحف ابن مسعود فيما نقله الفراء عنه في (معاني القرآن) أو رسـمها قطعة مفردة (ء) في جميع المواضع، أو على قاعدة الأقوى في الهمزات المتوسطة والمتطرفة، أو على حرف يناسب أقوى الحركتين في المتوسطة، ويناسب حركة ما قبلها في المتطرفة، أو على ما يناسب حركتها إن سكن ما قبلها، أو على ما يناسب حركة ما قبلها إن سكنت، إلى غير ذلك من الآراء الأخرى.
وقد ظهر جليًا أن بعض تلك الجهود تضمنت مقترحات مهمة، يمكن أن تكون مع غيرها أساسًا لقواعد إملائية موحّدة ومعيارية، تيسّر قواعد الإملاء، وتنفي عنها ما شابها من المشكلات التي تقدّمت، وتحافظ على المبادئ والأصول التي يجب لأن تراعى في وضعها، وتتجاوز الموروث من تعدّد الأوجه والآراء، باختيارها وجهًا واحدًا، والاحتفاظ بغيره من الوجوه والآراء والتفصيلات لذوي الاختصاص وغيرهم من المهتمين، على أن ذلك وغيره لن يكون كافيًا لتحقيق التوحيد، إذ لا بدّ له من قرار سياسي مُلْزِم، تصدره سُلطة سياسية عُليا.
أما الأسس التي يمكن توحيد قواعد الإملاء وفقها بحسب القواعد المعيارية فهي:
1 – الإفادة من جميع الآراء الصائبة التي وردت في المقترحات كتبًا كانت أو بحوثًا أو قرارات، واختيار أفضلها، مما يحقّق التوحيد، ولا يخرج على المألوف، ولا يخالف الأصول التي يجب أن تُراعى.

2 – اختيار وجه واحد، على أن يكون الأسهل، وترك الوجوه الأخرى للمختصين وسواهم.
3 – السعي إلى تحقيق التطابق بين المنطوق والمكتوب ما أمكن ذلك.
4 – الحرص على جعل القاعدة مطّردة، وقصر حالات الشذوذ عن القاعدة على أقل عدد ممكن.
5 – المحافظة على صور الرسم المألوفة ما أمكن ذلك، وصلا للحاضر بالماضي.

6 – عدم الفصل بين قواعد الإملاء وغيرها من علوم العربية في المواضع التي تعتمد فيها عليها.
7 – تجنب الآراء الشاذة، وإن قال بها أحد الأقدمين، لما سيؤديه ذلك إلى الإخفاق في توحيد قواعد الإملاء.
8 – تقديم ما شاع استعمالا في البلدان العربية مشرقها ومغربها، مما وافق الأسس المتقدمة، والأخذ به.
9 – اعتماد قواعد الإملاء من الهيئات العلمية المختصة، ثم استصدار قرار سياسي يفرض التزامها وتطبيقها.
ثالثًا: خلاصة ومقترحات:
اقتصر الحديث فيما سبق على أبرز جهود المحدثين استغناءً بهم عمّن وراءهم ممّن هم دون ذلك، وقد بدا واضحًا أن قواعد الإملاء أو الكتابة شغلت حيّزًا كبيرًا من اهتمام المحدثين أفرادًا كانوا أو هيئاتٍ علمية، وأن جهودهم على اختلاف صورها المتقدّمة، وعلى وفرة عددها، وتباين حجومها، وتنوّع أهدافها وغاياتها، سواء أكانت تقريبًا لقواعد الإملاء، أم تيسيرًا أم تجديدًا - لم تسلم من النقد، ولم ترقَ إلى أن تكون معيارية أو موحّدة، تجمع الكاتبين والمتعلّمين والمعلّمين على كلمةٍ سواء.

ولم تأخذ طريقها إلى التطبيق والتنفيذ في البلد الذي صدرت فيه، بَلْهَ بقية البلدان العربية، ولم تكن شاملة؛ لأنها لم تستغرق جميع أبواب قواعد الإملاء وقضاياه ومشكلاته، ولم يحظ أيٌّ منها بقرار مُلْزِم من سلطة سياسية عليا في بلد أو في مجموعة بلدان، أو في عموم الدول العربية، فضلا عمّا بين المحدثين من تفاوت في حظوظهم من حيث التوفيق والإخفاق، والصواب والخطأ، والزيادة والنقص، والشهرة وعدمها.
وظهر جليًّا أن معظم تلك الجهود التي سعى أصحابها إلى تقريب قواعد الإملاء أو تيسيرها أو تجديدها كانت تتغيّا غايةً تسعى وراءها، تلتمس تحقيقًا لها، وتأييدًا، وضبطًا، وشواهد، مثل: تحقيق المطابقة بين المنطوق والمكتوب، أو النظر في مذاهب الأقدمين، واختيار واحد منها أو ردّها، أو تجنب الوقوع في مكروه لا ممنوع، إذ كان لا مفرّ منه في مواضع، وهو كراهية توالي الأمثال، أو الرغبة في الوصول إلى توحيد لقواعد الرسم الإملائي، تضع نهاية لتعدّد الصور، والوجوه، والاختلافات، أو الحذف تخفيفًا لكثرة الاستعمال، أو تحقيقًا لأمن اللبس، أو تخليصًا للقواعد من الصعوبة والتعقيد والتداخل فيما بينها، أو الرغبة في التجديد أو التيسير أو التقريب، أو إيثار متابعة رسم المصحف لدواعٍ شتّى مع الإقرار بما لخطّي كُلٍّ من المصحف والعَروض من خصوصية، جعلتهما لا يقاس عليهما.
إن كثرة مشكلات الرسم الإملائي التي مضت الإشارة إليها، وصعوبتها، وقِدَمها، وتتابع عدم نجاح محاولات إصلاحها، لا يعني ذلك وغيره أنها غير قابلة للحلّ، أو مستحيل حلّها.
فالعربية - وإن كانت مثل غيرها من اللغات الحية المعاصرة تفتقر إلى التطابق التام بين صورتي المنطوق والمكتوب، لوجود حروف تزاد كتابة ولا تلفظ، وأخرى تزاد نطقًا ولا تكتب، غير أنه في العربية قليل ومنضبط - قادرة على معالجة مشكلات الرسم الإملائي الأخرى، وعلى رأسها تعدّد صور رسم الهمزة بحسب موقعها، وتعدّد وجوه الرسم الجائزة في طوائف من الكلمات، وكثرة الاختلافات والآراء، وحذف بعض الحروف أو زيادتها، أو وجود أحكام خاصّة بالفصل والوصل بين بعض الكلمات، وارتباط بعض قواعد الإملاء بمعارفَ نحويةٍ أو صرفية أو لغوية، وكثرة الأخطاء الإملائية الشائعة بسبب تأثير العاميات واللهجات في الفصحى منافسة أو إضعافًا أو إقصاءً، ووجود اللّبْس الناشئ عن الحروف المتقاربة في المخارج أو الصفات.
أعتقد أن التوصّل إلى قواعد موحّدة ومعيارية للإملاء العربي هو غاية مهمة بل استراتيجية، يجب تحقيقها على نحو مختلف عمّا سبق من جهود المحدثين هيئات وأفرادًا، ولن يتحقق ذلك إلاّ بـ:
- وجود إيمان بضرورة توحيد قواعد الإملاء العربي، وعزيمة صادقة وماضية لدى المعنيين بالشأن اللغوي والقيادات السياسية العليا في البلدان العربية كلّها.

- تشكيل لجنة من الخبراء في هذا الموضوع لا من ذوي المناصب الإشرافية، تجتمع دوريًا، وتضع منهجًا دقيقًا، أساسه الاطلاع على جهود الأقدمين والمحدثين في قواعد الإملاء، والإفادة منها ما أمكن.
- إقرار القواعد من الجهات العلمية المختصة باللغة العربية، ثم إقرارها من الجامعة العربية، وتحديد آلية تنفيذها في جميع البلدان العربية، وعلى جميع المستويات والأصعدة. والله أعلم.
مراجع البحث:
والمراجع المفردة المعاصرة في قواعد الإملاء والكتابة العربية والترقيم
(البيبلوغرافيا)
- الأخطاء الإملائية في الكتابة العلمية، د. جمال عبد العزيز أحمد.
- الأخطاء الشائعة في الإملاء، حسن شحاتة.
- أدب المملي، جمعية تأليف الكتب العربية، مصر 1330هـ.
- أساسيات في تعلم مبادئ الإملاء والترقيم، سليم سلامة الروسان، ط. ثانية، 1989م.
* أصول الإملاء، د. عبد اللطيف الخطيب، دار سعد الدين، دمشق، ط. الثالثة، 1994م.
- أصول الكتابة العربية، الباجقني.
- ألف باء في قواعد الإملاء، محمد بن سليمان البلوي وسلمان بن مسلم البلوي، ط. أولى 1427هـ/2006م.
- الأمالي المبتكرة لتعليم الهمزة، سامي الدهان، المكتبة العصرية، حلب 1935م.
* الإملاء بين النظرية والتطبيق، أحمد محمد هريدي و أبو بكر علي عبد العليم، مكتبة ابن سينا، القاهرة 1996م.
- الإملاء التعليمي، د. شوقي المعري، دار الحارث ، ط. أولى، دمشق 2003م.
- الإملاء الصحيح، عبد الرؤوف المصري، مكتبة الأندلس، القدس، 1968م.
- الإملاء العام، إلياس نصر الله حداد، بيروت، المطبعة الشويرية 1950م، وطبعة 1995م.
* الإملاء العربي، أحمد قبش، مطبعة زيد بن ثابت، ط. ثانية، دمشق، 1397هـ/1977م، دار الرشيد، دمشق وبيروت، 1984م.
- الإملاء العربي، خالد يوسف، ط. ثانية، دار علاء الدين، دمشق، 1998م.
- الإملاء العربي، زين العابدين التونسي، المكتبة الهاشمية، دمشق 1347هـ.
- الإملاء العربي الميسر الشامل المجدول، فيصل حسين طحيمر العلي، مؤسسة علوم القرآن ودار ابن كثير، عجمان وبيروت، 1990م.
- الإملاء الفريد، نعوم جرجيس زرازير، مطابع النعمان، النجف، ط. الخامسة، 1973م.
- الإملاء المبسّط، خالدية شيرو، دار ومكتبة الهلال، بيروت، 2001م.
- الإملاء المبسط، عبد القادر محمد مايو، دار القلم العربي، حلب، ط. ثانية، 1425هـ/2004م.
- الإملاء الميسّر، زهدي أبو خليل، دار أسامة، عمان، ط. أولى، 1419هـ/1998م.
- الإملاء الميسّر، يحيى يحيى، دار ابن حزم، بيروت، 1999م.
* الإملاء والترقيم في الكتابة العربية، عبد العليم إبراهيم، مكتبة غريب، القاهرة، 1975م.
* الإملاء وتمرين الإملاء، الشيخ حسن والي، مصر 1322هـ.
- الإملاء والخط، فهد خليل زايد، دار النفائس، عمان، ط. أولى، 1427هـ/2007م.
- الإملاء والخطّ في الكتابة العربية، حلمي محمد عبد الهادي، ط. أولى، 1985م.
- الإيجاز في الإملاء العربي، ريم نصوح الخياط و يوسف علي البديوي، ط. أولى، 2005م.
- تأويل ما له أكثر من وجه إملائي في العربية، د. عبد الفتاح الحموز، مجلة الضاد، بغداد، الجزء الثاني 1409هـ/1989م.
- تاريخ الكتابة العربية وتطورها وأصول الإملاء العربي، محمود حاج حسين، وزارة الثقافة، دمشق 2004م.
- تحفة المراكز العلمية في القواعد الإملائية ، عبد القوي العديني.
- الترقيم، عبد الرؤوف المصري، مكتبة الاستقلال، عمان، 1921م.
- الترقيم: تاريخه وماهيته وتطور علاماته، موريس أبو السعد ميخائيل، مجلة الرياض، مجلد 10، جزء 1، ص 145-164، شعبان 1465هـ/يناير 1995م.
* الترقيم وعلاماته في اللغة العربية، أحمد زكي باشا، تقديم وعناية عبد الفتاح أبو غدة، مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب، ط. الثالثة، 1416هـ / 1995م.
- تسهيل الإملاء، عارف النكدي، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، المجلد 38، ج 4، 1963م ، ص 111-121.
* تسهيل الإملاء، فهد أحمد الجباوي، دار القلم، دمشق، ط. الثانية، 1422هـ / 2001م.
- تسهيل الإملاء، عمر يحيى وأسعد طلس ولطفي الصقال، مطبعة جريدة الشام، دمشق 1938م.
- تسهيل قواعد الإملاء العربي، عبد المجيد حسن ولي، بغداد، منشورات مكتب آفاق عربية، 1985م.
- تطور الكتابة العربية، السعيد الشرباصي، مصر، 1946م.
- تعلّم الإملاء بنفسك، د. محمد علي الخولي، طبعة دار العلوم، الرياض 1402هـ/1982م، وطبعة دار الفلاح للنشر والتوزيع، الأردن، 1998م.
- تعلّم الإملاء وتعليمه في اللغة العربية، نايف محمود معروف، دار النفائس، ط. أولى، والطبعة السـادسة، بيروت، هـ 1420هـ/1999م.
- التقرير النهائي لتجربة تيسير الكتابة العربية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، القاهرة 1976م و 1977م.
- تقويم اليد واللسان، رفيق فاخوري ومحيي الدين درويش، ذكره صلاح الدين زعبلاوي في (معجم أخطاء
الكتّاب) في كلامه على "هذا ضَوْءُه" (نقلا عن الصديق الأستاذ مروان البواب).
- تيسير الإملاء العربي، محمد بهجة الأثري، مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ج 12، 1960، ص 109-114.
- تيسير الكتابة، يونس عبد الرزاق السامرائي، مطبعة الرسالة، بغداد 1955م.
- تيسير الكتابة العربية، مجلة مجمع اللغة العربية، القاهرة 1946م.
- تيسير الكتابة العربية، مجمع فؤاد الأول 1946م. و مجمع اللغة العربية بالقاهرة، 1961م.
- تيسير الكتابة العربية وضبط قراءتها باستعمال الحروف اللاتينية، داود الجلبي الموصلي، مطبعة آل حداد، الموصل 1945م.
* تيسير كتابة الهمزة، د. عبد العزبز نبوي و د. أحمد طاهر، القاهرة، 1989م.
- تيسير الهجاء العربي، أحمد الإسكندري، مجلة مجمع اللغة العربية، القاهرة، ج1، ص 369-380، 1353هـ/ 1934م.
- الجديد في الإملاء، صالح عبد الرحمن الراشد، مكتبة الرياض، السعودية.
- الحروف اللاتينية لكتابة العربية، عبد العزيز فهمي باشا، القاهرة، مطبعة مصر، 1944م.
- حول الألف اللينة، محمد شوقي أمين، مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ج 48، ص 21-24، 1981م.
- خلاصة الإملاء، مجيد شاكر، مطبعة النهضة الأدبية، ط. ثانية، القاهرة، 1331هـ/1913م.
- الخلاصة في قواعد الإملاء وعلامات الترقيم، نبيل مسعد السيد غزي، دار غريب، القاهرة 2000م.
- دراسات في علم الكتابة العربية، د. محمود عباس حمودة، مكتبة غريب، القاهرة، بلا تاريخ.
- دراسة الأخطاء الإملائية، مجموعة من الأساتذة، وزارة التربية، مركز البحوث التربوية والمناهج.
- دراسة في قواعد الإملاء، د.عبد الجواد الطيب، دار الأوزاعي، ط. ثانية، بيروت 1406هـ/1986م.
- دروس إملائية بتخطيط تربوي سليم، فاطمة النجار، دار البيان العربي.
- دلائل الإملاء وأسرار الترقيم، عمر أوكان، أفريقيا الشرق، بيروت، 1990م .
- دليل الإعراب والإملاء، أحمد أبو سعد، بيروت، دار العلم للملايين 1984م.
- دليل الإملاء وقواعد الكتابة العربية، فتحي الخولي، القاهرة 1973م، الطبعة الخامسة، جدة 1401هـ/1982م، مكتبة المنهل، جدة، ومكتبة وهبة، القاهرة 1988م.
- دليل الإملاء والكتابة، د. عامر سعيد، مكتبة المنار الإسلامية، الكويت.
* دليل توحيد ضوابط الرسم الإملائي للكتابة العربية، المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج العربي، الكويت 1425هـ/2004م.
- رأي في إصلاح قواعد الإملاء العربي، محمد بهجة الأثري، مجلة المجمع العلمي العراقي، المجلد 4، 1965م، ص 320- 326 ، وانظر (الدراسات اللغوية في العراق ص 215-216) د. عبد الجبار جعفر القزاز.
- رسالة في تيسير الإملاء القياسي، إلياس عطا الله، مكتبة لبنان، ناشرون، بيروت 2005م.
- رسالة في الكتابة العربية المنقحة، أنستاس الكرملي، بغداد، 1935م.
* سراج الكتبة شرح تحفة الأحبة في رسم الحروف العربية، مصطفى طموم، مصر، 1311هـ ، مصورة دار البصائر بدمشق عن طبعة بولاق، ط. ثانية، 1400هـ / 1980م.
* الشامل في الإملاء، د. محمد حسن الحمصي، دار الرشيد، دمشق، ط. الأولى، 1421هـ / 2000م.
* صوى الإملاء لطلاب الحلقتين الإعدادية والثانوية، محمود الصافي، دار الإرشاد، حمص، ط. ثالثة، 1984م.
- طريقة تصحيح الإملاء وتأثيرها في أداء تلاميذ الإملائي، د. أمين الكخن، مجلة دراسات، الجامعة الأردنية،ع 1 ، سنة 1983م.
- علم الإملاء، أحمد عبد الجواد، دار الفكر، دمشق، ط. الأولى1402هـ/ 1982م.
- علم الإملاء: قواعد وأمثال وحكم، مطبعة محمد هاشم الكتبي، دمشق، بلا تاريخ.
- علم كتابة اللغة العربية والإملاء، د. حسني عبد الجليل يوسف، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع، ط. الأولى، القاهرة 1427هـ/2006م.
- علّم نفسك قواعد الإملاء، حسن سعد، دار اللطائف للنشر والتوزيع، مصر.
- فاكهة الإملاء العربية، عرفات منصور، مطبعة الإخوان، سنغافورة، 1334هـ.
* فن الإملاء في العربية، د. عبد الفتاح الحموز، جزءان، دار عمار للنشر والتوزيع، الأردن، ط. الأولى، 1414هـ / 1993م.
- فنّ الترقيم: أصوله وعلاماته في العربية، عمان، دار عمار للنشر، ط.أولى 1414هـ، 1992م.
- فنّ الكتابة، عبد المعطي شلبي، المكتب الجامعي الحديث، الإسكندرية، ط. أولى، 2001م.
- فنّ الكتابة الصحيحة، محمود سليمان ياقوت، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 2003م.
- فنّ الكتابة وأساليبها، د. رشدي الأشهب، مؤسسة ابن رشد، القدس، 1983م.
- في أساسيات اللغة العربية، الكتابة الإملائية والوظيفية، عبد العزيز نبوي، مؤسسة المختار، القاهرة 2003م.
- في تيسير الإملاء، مجلة مجمع اللغة العربية، القاهرة، ج 16، 1963م ، ص 87-90.
- في قواعد الكتابة والأخطاء الشائعة فيها، شرف الدين الراجحي، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية 2000م.
* قاعدة الأقوى لكل الهمزات، بشير محمد سلمو، القاهرة، 1953م، ومجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، مجلد 12، ص 120-122، وانظر نصّ القاعدة وبيانها في كتاب (تيسير كتابة الإملاء) ص55-62.
- القاعدة في تعليم القراءة والكتابة، معمر القدسي.
- قاموس الإملاء، عبد الحميد بدران، مصر 1330هـ.
- قصّة الإملاء، أحمد الخوص، المطبعة العلمية، دمشق، ط. أولى 1989م، وط. ثانية 1992م، وط. ثالثة 1995م.
- قصة الكتابة العربية، جمعة إبراهيم، القاهرة، دار المعارف 1947م.
- القضايا الإملائية وطرق تدريسها في المرحلة الابتدائية، د. محمود شاكر سعيد.
* قواعد الإملاء، عبد السلام هارون، مكتبة الأمل، الكويت، ط. ثانية، 1967م. وط. الثالثة، مكتبة الخانجي 1396هـ/1976م و ط. الرابعة، مكتبة الخانجي، مصر ، 1399 هـ/1979م، وطبعة دار إيلاف الدولية، الكويت، ط. الأولى، 1425هـ / 2004م.
* قواعد الإملاء، مجمع اللغة العربية، دمشق، 1425هـ / 2004م.
- قواعد الإملاء، د. كافية رمضان، وحسن شحاتة، دار المعرفة ، القاهرة، 1983م.
- قواعد الإملاء، إبراهيم بن محمد الدوخي، وعبد العزيز بن محمد الفنتوخ، ط. السابعة، مكتبة الملك فهد الوطنية، 1417هـ/ 1996م.
- قواعد الإملاء، حسين والي، مكتبة الأنجلو مصرية، القاهرة 1985م.
- قواعد الإملاء، محمود معلا محمد، نشر المؤلف، ط. أولى 1997م.
- قواعد الإملاء، د. محمد عبد الغفار حمزة.
- قواعد الإملاء، رشدي عبد الغني المصري، مراجعة محمد علي الموافي، إشراف عبد العزيز بن مانع و د. عز الدين إبراهيم، وزارة التربية والتعليم، قطر، ط. الحادية عشرة، 1399هـ/1979م.
- قواعد الإملاء العربي، محيي الدين درويش، حمص 1352هـ.
- قواعد الإملاء العربي: نظرات في غابرها وحاضرها، د. عمر الدقاق، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، ج4، ص 923-945، 1419هـ/1998م.
* قواعد الإملاء عند القدماء والمحدثين، د. مازن المبارك، دار البشائر، ضمن كتاب (مقالات في العربية) دمشق، ط. أولى 1420هـ/1999م، ص 13-
163.
- القواعد الإملائية، نبيل المغربي، الكتاب في الشابكة، موقع جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة، مراكش، المغرب 2006
2006 وانظر موقع

- قواعد التحرير، أمين كيلاني، حماة، 1343هـ.
- القواعد الغراء في تتميم خلاصة الإملاء، الشيخ شيخ بن علي بابصيل، دار إحياء الكتب العربية، مصر.
- قواعد الكتابة الإملائية: نشأتها وتطورها، محمد شكري و أحمد الفيومي، دار القلم، ط. ثانية، دبي، 1988م.
- قواعد الكتابة العربية، خير الدين الأسدي، حلب، 1341هـ.
* قواعد الكتابة العربية، لجنة من الأساتذة، الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، الكويت، 1985م.
- قواعد الكتابة العربية والإنشاء، د. عبد الواحد حسن الشيخ، كلية التربية، جامعة الإسكندرية.
- قواعد الكتابة والترقيم، يوسف سحيمات ود. عيسى فارس وياسين عايش، جامعة القديس المفتوحة 1992م.
- قواعد الكتابة والترقيم والخط، سليم سلامة الروسان، 1982، بلا مكان طبع، وطبعة عمان الأولى 1989م.
* قواعد مقترحة لتوحيد الكتابة العربية، د.محمد علي سلطاني، دار الفكر، ط. أولى، دمشق، 1415هـ/1995.
* القواعد الموحدة في الكتابة والإملاء، د. محمد علي سلطاني، مطبعة سفير ، الرياض، ط. أولى 1410هـ/1989م.
و ط. المكتب الإسلامي، بيروت، ودار النفائس، الرياض، 1989م.
- الكافي في الإملاء والترقيم، د. جمال عبد العزيز أحمد.
- الكافي في قواعد الإملاء، حسني شيخ عثمان.
- الكامل في الإملاء، كمال أبو مصلح، المكتبة الحديثة، بيروت، ط. أولى، 1973م.
- كتاب الإملاء، الشيخ حسين والي، القاهرة 1913م، ودار العلم، بيروت، ط. أولى، 1405هـ/ 1985م.
- كتاب الإملاء، كمال اليازجي، دار الكتب العلمية، ودار الجيل بيروت 1986م.
- الكتابة الصحيحة، زهدي جار الله، المكتبة الأهلية، بيروت، ط. ثالثة 1977م.
- كتابة الهمزة، راضي دخيل، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، المجلد 9، 1939م.
- الكتابة وقواعد الإملاء، عبد الله علي مصطفى، دار القلم، ط. أولى، دبي، 1990م.
- كيف تتعلّم الإملاء وتستخدم علامات الترقيم، ياسر سلامة، دار عالم الثقافة، عمان، 2003م.
* كيف تكتب الهمزة؟ د. سامي الدهان، دار الشروق العربي، بيروت وحلب، بلا تاريخ.
- كيلا نخطئ في الإملاء وعلامات الترقيم ، حسن شيخ عثمان، دار المنارة للنشر والتوزيع.
* لآلئ الإملاء، محمد مامو، اليمامة للنشر والتوزيع، دمشق و بيروت، ط. الرابعة، 1426هـ / 2005م.
- لباب الإملاء، عبد الله جاد وعبد الفتاح خليفة، مطبعة أحمد كرارة، القاهرة.
- اللغة العربية أداءً ونطقًا وإملاءً وكتابةً، فخري محمد صالح، المنصورة، دار الوفاء، ط. أولى، 1407هـ/ 1987م.
- اللغة العربية إملاء وكتابة، فخري محمد صالح، دار الوفاء، المنصورة.
- اللغة العربية ومشاكل الكتابة، البشير بن سلامة، الدار التونسية، تونس، 1971م، و ط. دار التراث الإسلامي 1975م.
- مباحث في الترقيم، صالح بن محمد الأسمري، دار ابن الأثير، الرياض 2002م.
- المبسط في الإملاء، فؤاد فيصل الربيعان، مراجعة د. عبد اللطيف الخطيب، ط. الثانية، 1423هـ/2002م.
* مذكرة في قواعد الإملاء، د. أحمد محمد قدور، دار الفكر، دمشق، ط. أولى، 2002م.
- مراقي النجابة، عبد السلام القويسني، مصر، 1327هـ.
- مرجع الطلاب في الإملاء، إبراهيم شمس الدين، دار الكتب العلمية، بيروت، 2001م.
- المرجع في قواعد الإملاء، راجي الأسمر، جروس برس، ط. أولى، طرابلس، لبنان.
- المرشد إلى معرفة الإملاء، عبد الكريم الدجيلي، بغداد 1949م.
- مرشد الطلاب، أحمد عباسي، مصر، 1332هـ.
- مرشد الطلبة والباحثين في أعراف الكتابة والرقانة والطباعة، مكتبة المعارف، الرباط، 1985م.
* المرشد في الإملاء، محمود شاكر سعيد، ط. ثالثة، دار الشروق، عمان، 1998م.
* المرشد في الإملاء، د. نبيل أبو حلتم، دار أسامة، عمان، ط. رابعة، 1419هـ/1998م.
- المرشد في كتابة الهمزات، جلال صالح، دار الزيدي، الطائف، ط. أولى، 1979م.
- مسالك التراث في النحو والصرف والإملاء، ياسين طربوش.
- المستشار في الإملاء والخطّ العربي، يوسف بدوي ويوسف الحاج أحمد وأحمد محمد السيد، دار ابن كثير، دمشق، ط. أولى، 1994م.
- مشروع تيسير الإملاء، مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، 1955م، ص 95 - 105.
* مشكلة الهمزة العربية، د. رمضان عبد التواب، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط. الأولى، 1417هـ / 1996م.
* المطالع النصرية في الأصول الخطية للمطابع المصرية، أبو الوفاء نصر الهوريني، دار أضواء السلف للنشر والتوزيع ط. الأولى، 1426هـ / 2005م.
- معالم الإملاء، دويدري وسطل، دار الحكمة، دمشق.
- معجم الإملاء، أدما طربيه، مكتبة لبنان، ناشرون، بيروت2000م.
- معجم الإملاء، محمد محيي الدين مينو، دبي 2003م.
- معجم الإملاء العربي، أكرم جميل قنبس، دار الوسام، الشارقة.
- معجم الإملاء العربي، غريد الشيخ، دار الراتب الجامعية، ط. أولى، 2006م.
- المعجم المفصل في الإملاء، ناصيف يمّين، دار الكتب العلمية، بيروت، 1992م و 1999م.
- معجم الهمزة، أدما طربيه، مكتبة لبنان، ناشرون، بيروت، 2000م.
* معلّم الإملاء الحديث للطلاب والمعلمين والإعلاميين، محمد إبراهيم سليم، مكتبة القرآن، القاهرة، 1987م.
- المغني في قواعد الإملاء، د.خليل إبراهيم، الأهلية للنشر ودار الوراق ودار النيربين، عمان، ط. أولى، 2002م.
- المفرد العلم في رسم القلم، أحمد الهاشمي، مصر، 1319هـ. والمطبعة التجارية، ط. الخامسة عشرة، 1948م، وطبعة بيروت، دار الكتب العلمية، بلا تاريخ.
- مقاربة تاريخية لعلامات الترقيم، عبد الستار محمد العوفي، مجلة عالم الفكر، الكويت، ع 2، ص 265-318، 1997م.
* ملحق قواعد العدد والإملاء، لوحة الهمزة، القاموس المحيط، الفيروزآبادي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط. السادسة، 1419هـ/1998م.
- ملخّص قواعد الإملاء، إبراهيم بن سليم.
- المنار في الإملاء العربي، سعاد الصايغ، مطبعة شوقي، عمان، 1971م.
- المنصف في الإملاء، عبد الجليل محمد زكريا، دار الإرشاد، حمص، ط. الأولى، 1419هـ/ 1998م.
- الموجز، جميل سلطان، دمشق، 1351هـ.
- الموجه في الإملاء، فاطمة النجار، جدة، دار البيان العربي، 1403هـ/1983م.
- المورد في الإملاء، ياسين محمد سبيناتي، مكتبة العبيكان، الرياض، ط. أولى، 1997م.
- موسوعة الإملاء العربي، نظام معتمد في أكثر من 45 مدرسة ومعهد في عُمان، (الشبكة العالمية).
- موسوعة الإملاء كتابة ولفظًا، عبد المجيد الحرّ، دار الفكر العربي، بيروت، 2001م.
- موسوعة الشامل في الكتابة والإملاء، موسى حسن الهديب، دار أسامة، الأردن، عمان، 2002م.
- معجم الإملاء العربي، غريد الشيخ، دار الراتب الجامعية، ط. أولى 2006م.
- نتيجة الإملاء، مصطفى عناني وعطية الأشقر، مصر 1350هـ.
- نتيجة الإملاء وقواعد الترقيم، مصطفى عناني، مطبعة حجازي، القاهرة، ط. الخامسة، 1937م. وطبعة دار النفائس، بيروت، ط. الأولى، 1404هـ / 1984م.
- النجابة في قواعد الكتابة، الشيخ مصطفى السفطي، 1903م.
- نحو تقويم جديد للكتابة العربية، د. طالب عبد الرحمن، ط. أولى 1999م.
- نخبة الإملاء، عبد الفتاح خليفة، مصر 1345هـ.
* (نظرات في قواعد الإملاء) مراجعة لطبعة مجمع اللغة العربية بدمشق 2004م ، د. يحيى مير علم، مقال نشر في مجلة الدراسات اللغوية، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الرياض، العدد 4 ، المجلد 8 ، شوال - ذو الحجة سنة 1427 هـ، أكتوبر - ديسمبر 2006م.
* (نظرات في لوحة الألف) مكتب التوجيه الفني، وزارة الأوقاف والشؤون الإسـلامية بدولة الكويت نهاية 2006م، د. يحيى مير علم، الشـابكة (الإنترنت) موقع (الألوكة) 2008م وغيره.
- الهداية إلى ضوابط الكتابة، إبراهيم عبد المطلب، ط. السابعة، شركة مركز كتب الشرق الأوسط، القاهرة 1972م.
- الهمزة في الإملاء العربي: المشكلة والحلّ، د. أحمد الخراط، ط. أولى، 1408هـ/1978م و ط. دار القلم، دمشق، ودار العلوم ، بيروت 1987م.
- الهمزة في اللغة العربية، دراسة لغوية، مصطفى التوني، القاهرة 1990م.
- الهمزة مشكلاتها وعلاجها، د. أحمد شوقي النجار، الرياض 1984م.
* الهمزة والألف ومدلولهما عند القدماء، د. مازن المبارك، مجلة كلية الدراسات الإسلامية، الإمارات العربية، ع2،1990م.
- الواضح في الإملاء العربي، محمد زرقان الفرخ، دار هدى وهبة، ط. الأولى 1413هـ / 1993م.
- الواضح في الإملاء وعلامات الترقيم، يوسف عطا الطريفي، دار الإسراء، عمان، ط. أولى 2005م.
- الوجيز في قواعد الكتابة والترقيم، د. توفيق أسعد حمارشة.
- وسائل النهوض باللغة العربية وتيسير قواعدها وكتابتها، د. مصطفى جواد، دمشق، المؤتمر الأول للمجامع اللغوية العلمية
1956م، وانظر (الدراسات اللغوية في العراق) ص 213 د. عبد الجبار جعفر القزاز.
- يسّروا النحو والكتابة، د. طه حسين، مجلة الآداب اللبنانية، السنة الرابعة.


ــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] زيادة بيان وتفصيل وتوثيق لهذه المصطلحات والمؤلّفات التي حملت تسميتها في كتاب (فن الإملاء في العربية) 1/17-40، وانظر كذلك بحث (قواعد الإملاء عند القدماء والمحدثين) لأستاذنا الدكتور مازن المبارك ضمن كتاب (مقالات في العربية) ص 131-163 وفي قائمة المراجع نهاية البحث قدرٌ غير قليل من التسميات التي حملت تلك المصطلحات.
[2] من ذلك كتاب (قواعد الإملاء) مجمع اللغة العربية بدمشق، الفهرس ص 38 – 39.
[3] على هذا جلّ كتب قواعد الإملاء والترقيم المعاصرة، وما زاد على ذلك إضافات بسبب منها أو بغير سبب، انظر مثلا فهارس الكتب التالية: المطالع النصرية ص 12 – 16، وأصول الإملاء ص 215 – 223، وقواعد الإملاء ص 67 – 68 (هارون)، وتسهيل الإملاء ص 137 – 140، وقواعد الكتابة العربية ص 197 – 202، وموسوعة الشامل في الكتابة والإملاء ص 301 – 304، والمرشد في الإملاء ص 97، ولآلئ الإملاء ص 212 – 216، والشامل في الإملاء العربي ص 90 – 91، والمرشد في الإملاء ص 79 – 80، وكيف تكتب الهمزة ص 133 – 136، الإملاء بين النظرية والتطبيق ص 94 – 95.
[4] انظر قراري المجمع وأصل طريقة د. رمضان عبد التواب المقدّمة إلى لمجمع في كتاب مشكلة الهمزة العربية ص 109 – 116و 112 - 114. وعلى هذا كتب قواعد الكتابة المعتمدة مثل الإملاء والترقيم ص 61، ومعلم الإملاء الحديث ص 64. على أن هناك من أوردها في نهاية قواعد رسم الهمزة المتوسطة ضمن الصور الأربعة لـ (رسم الهمزة مع ألف التنوين) الخاصة باجتماع الهمزة المتطرفة مع تنوين النصب. انظر أصول الإملاء ص 63.
[5] قواعد الإملاء، مجمع اللغة العربية بدمشق ص 3-6 بتصرف يسير.
[6] زيادة بيان وتفصيل وتوثيق في (نظرات في قواعد الإملاء) التي صدرت عن مجمع اللغة العربية بدمشق 2004م ، د. يحيى مير علم، مقال نشر في مجلة الدراسات اللغوية، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الرياض، العدد 4 ، المجلد 8، مجلة الدراسات اللغوية، العدد 4، المجلد 8، ص 131 – 194 شوال - ذو الحجة سنة 1427 هـ، أكتوبر - ديسمبر 2006م.
[7] قواعد الإملاء، مجمع اللغة العربية بدمشق ص 4.
[8] مثل موقع (الألوكة) وموقع (الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب) (واتـا) وغيرهما.
[9] انظر طريقته الجديدة ونصّ القرارين مع التعديل المذكور في كتاب (مشكلة الهمزة العربية) ص 109-116.
[10] كتاب (فن الإملاء) 314-316.
[11] كتاب (الهمزة في الإملاء العربي: المشكلة والحل) ص 52-53.
[12] كتاب (الإملاء والترقيم في الكتابة العربية) ص 109-126.
[13] انظر نص القاعدة وبيانها في (تيسير كتابة الهمزة) ص 55-62.
[14] كتاب (فن الإملاء) 1/301-327.
[15] مجمع اللغة العربية الأردني، الموسم الثقافي الثاني والعشرون، موقع المجمع على الشابكة (الإنترنت).
[16] كتاب (الهمزة في الإملاء العربي) ص 47-48.
[17] كتاب (فن الإملاء) 1/ 317.
[18] كتاب (مشكلة الهمزة العربية) ص 91-95.
[19] مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق، مجلد 90، 1929م، ص 764-765. وقد عدّه د. عبد الجبار جعفر القزاز أقرب الاقتراحات إلى القبول، انظر كتابه (الدراسات اللغوية في العراق) ص 233.
[20] وهو مذهب الخليل بن أحمد وسـيبويه، ورجّحه د. إبراهيم بن سـليمان الشـمسـان في مقال بعنوان (مراجعة بعض ما جاء في رمز التنوين في العربية ومواضعه الكتابية) نشر في مجلة الدراسات اللغوية، المجلد الثامن، العدد الرابع، ص 195-211، سنة 1427هـ/2006م، وأستاذنا الدكتور مازن المبارك في بحث (التنوين وكتابته) ضمن كتاب (نظرات وآراء في العربية وعلومها ص 126-129، والأستاذ مروان البواب في مقاله (رأي في رسم تنوين النصب) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، المجلد 83، الجزء الثاني، ص 457 – 466، ربيع الأول 1429هـ/2008م. ومذهب اليزيدي والداني والثمانيني وأهل التحقيق والضبط والجمهور من أهل النقط، وعليه نُقّاط المدينة والكوفة والبصرة وكثير من المحدثين أن تنوين النصب يرسم على الألف المبدلة وقفًا، وهو ما رجّحه د. سعود بن عبد الله آل حسين في مقالين نشرهما في مجلة الدراسات اللغوية، الأول (رمز التنوبن في العربية ومواضعه الكتابية) المجلد الثامن، العدد الثاني، ص 185 – 220، 1427هـ/2006م، والثاني (ردّ على مراجعة وتعقيب) المجلد التاسع، العدد الأول 203 – 224.
[21] كتاب (علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب) 2/150، وبنحوه ما جاء في رسائل ابن الدريهم 1/191 وابن دنينير 2/147-149. وردت مراجع البحث مميزة بنجمة تتصدرها دفعًا للتكرار ضمن المراجع الشاملة (البيبلوغرافيا) للكتب والبحوث والمقالات والقرارات.


بقلم: د. يحي مير علم


برچسب‌ها: الإنشاء, الإملاء, قواعد الكتابة, قواعد الإملاء العربي


.: :.